Yahoo!

لذات ذات إنسان .. لا شريك لها 2 !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 21:56 م

 

  


..
أن ندور .. حول أنفسنا .. بسرعاتٍ .. هائلة .. لنصل إلى نقطة اللاشيء !!
وأن يكون مظهرنا الخارجي .. مجرّد ديكور لا أكثر .. يراه الناس .. ولا يعلمون ماذا خلف كواليسه ؟!
وأن نعيش .. في دواخلنا .. كائناً .. مشتتاً .. إلى ملايين الأجزاء .. يعيش كل التفاصيل .. وكل الحالات .. من أول نقطة فرحٍ .. إلى أقصى مجاهيل الحُزن !!
وأن .. نحمل شوقاً .. وهالة روحيَّـة .. لا تكفي .. ملايين الكلمات .. لوصفها .. أو قول .. كل ما تريد أن تقوله .. بما يجتاح أعماق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لذات ذات إنسان لا شريك لها !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 12:25 م

 شبيه الريح
وش باقي من الآلام
والتجريح
وش باقي من الأحلام
وش باقي من الأوهام
غير إني .. ألاقي في هجيرك فيّ
ألاقي في ظلامك ضيّ
وأوقد شمعتي في الريح
شبيه الريح
إذا تسمح بغيب شوي
أبجمع همي الباقي
وادفن صبري الذابل في أوراقي
و برجع لك إذا باقي بنفسك شي

شبيه الريح
أنا مقدر أكدر صفوك العاصف
شبيه الريح
أنا من لي سوى إحساسك الجارف
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار أحداقي
شبيه الريح وش باقي
أبي أعرف
متى تسكن رياحك
وأبي أعرف
غرورك هو متى يطلق سراحك
وأبي أعرف
متى تعصف
متى تعطف
متى تنزف جراحك
وأبي أعرف
إذا باقي في بحرك موج أكسر فيه مجدافي
وأبي أعرف
إذا باقي في همك هم ما شالته أكتافي
وأبي أعرف
إذا باقي في ها لدنيا حزن ما مرني واستوطن أطرافي
وأبي أعرف
إذا باقي من المعجز في هالدنيا
سوى العنقاء
وإلا الغول
وإلا خلك الوافي
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار أحداقي
شبيه الريح وش باقي ؟!

سنيني يم
وقلبي المركب المتعب وأنت الريح
مجاديفي عذاب وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهند النفر .. الوسيم !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 23:24 م

هل أتاكم حديث
مُهنـد .. النفر الوسيـم ؟!

هكذا فجأة وأنا أسيرُ في الشارع .. والرصيف يستقبل بلا توقف .. وقع خطواتي المُتسارعـة .. قررتُ الكتابة .. عن المسلسلات التركيـة ..
ليسَ لأني معجب ومتابع مهووس للدراما التركية .. أو الأنفار الأتراك .. والنفرات التركيَّات .. الوسيمين والوسيمات منهم أجمعين !!
ولا لأني من المعارضين .. ولا من المُحَرِّمين .. ولا من .. أصحاب الثقافة العربية المُحافظة .. الأشناب والشنبات بعضهم يغارُ على بعض .. من الاختراق التركي الجديد !!

بل لأني رأيتُ الجميع يكتب ويتحدث .. فقلتُ لماذا لا أكتب مثلهم .. حتَّى أظهر كمتابع للواقع وما يجري ..
فأنا أعيش في القرن السابع عشر .. فلا تلفزيون لديّ ولا ستالايت .. ولا هم يُشاهدون !!
وحتَّى مُفتي السعوديـة .. قد ركب موجـة الحديث .. عن المسلسلات التركيـة .. وأفتى فضيلته بأن المسلسل حرام .. وترك من يعرضه ودبلجه وداعمه .. وناقله والمنقول إليه .. واكتفى بتحريم وجوه الأتراك وحركاتهم .. !!

ولم أكن متخيلاً .. كل هذا الهوس .. بالدراما التركيـة التي تغزو العرب .. وما يقال ويتردد من حكايات حول طلاق بعض الزوجات .. وضرب وطرد البعض الآخر .. وكسر ما تبقى من أجهزة المشاهدة .. ووو بسبب إعجاب .. بعض الزوجات مثلاً بالنفر التركي الوسيـم .. الذي وضعته في بداية العنوان .. حتى يلفت أنظار القرّاء .. إلى مقالي البسيط
إلا حينما شاهدتُ سيَّدة سعودية متزوجـة .. تضع صورته .. خلفيَّـة لكمبيوترها المحمول .. أثناء إصلاحي له !!
فاندهشتُ .. وتعجبت .. من هذا الحياء الرفيع المستوى ..!!
أو مثلاً .. حينما .. طلبت إحدى الزوجات من زوجهـا أن يتحول بقدرة كوافير .. إلى مهند طبق الأصل .. أو أن يتعلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنوان الذي لم يرتسم في المخيلة .. !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 23:37 م

 

العنوان الذي لم يرتسـم في المخيلة !!

تحية إلى أستـاذي .. الذي علمني معنى الفـائدة ومن أين تؤخذ.. ومعنى الرحيل لأخذ العبرة …!

!
ترى بماذا يشعر الآن ؟! ترى كيف هو حالُ شعورها الآن ؟!
سؤال لا أعرف هل يأتي لزيارتي وحـدي .. أم أنه يذهب إلى الشط الآخر
يقفز ما بين اللحظات الشاردة ليصطدم بالمتسائل ويقول له أنا هنـا .. هل لا زلت على عهدك القـديم .. أين أخذتك أمواج الحياة
أين هبت رياحُ أشرعتـك .. ماذا أصبح هواك .. هل لا زال نقياً .. تراه أصبح غربياً أم عاد شرقياً صرفا ..!
فعلاً سد يأجوج ومأجوج هذا رهيب ..طويل .. ارتفاع شاهق .. متى ستهب نسمات الفجـر ليعطر عبيرها أرجاء هذا المكان المتلاطم عبثاً
المملوء زيفاً .. المقتول حسرة وصمتاً .. الذي يضاف كل يوم إلى دفتره انتظاراً جديداً وتوقعاً آخر …!!
لا أعلم متى ستشرق الشمس .. متى سيطل ذلك الشعاع الذي سيمسحُ كل شيء من خارطة العبث ..خارطة الانتظار
هذه الخـارطة التي يغطيها كل شيء .. يلفها سكونٌ غريب .. بين طياتها توجـد صرخـة صامتة .. ميلادهـا هـو الذي سيُسِير شرفاتي نحو إطلالاتٍ لا يعرفها البشر ..!!

أعتقد أن كل شخص منا أصبح مع تفاصيله يعيشُ في مجرة بعيداً عن الآخر
يا إلهي كيف يمر الوقتُ على الإنسان دون أن يلحظ التغيرات وأقسى من ذلك أن يدرك تغير الشعور ..
كنتُ في البـارحة .. أمارس عملية الركض في ذلك الكوكب الذي بنيته منذُ سنتين أو أكثر .. وإلى الآن لا زلتُ محتاراً
كيف عليّ أن ألج إليه .. أو شطبه إلى الأبـد من الذاكرة التي يستوطنهـا ..!!
يوم أن ولد الشعور مع الإنسـان كان سبباً كبيراً في شقائه .. في تعاسته الكبيرة .. في كل تقلباته التي تحصل
.. ماذا لو وجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالي الحمـار .. تحيَّاتي !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 21 يناير 2008 الساعة: 14:30 م

معـالي الحمار .. تحيَّـاتي !

أعتقد أنَّه لا توجد أمة على وجه الأرض توبخ الحمار وتهينه يوميَّاً كل ساعة وكل دقيقة .. وتنسب إليه كل تصرفاتها الحمقاء والهوجاء والعوجاء والطائشة ..
وطبائع النفوس وأشكال الملابس وحركات الجسم وحتى تحركات السيَّارات وتأثيرات المطبَّات والحُفر .. مثل ما يفعل العرب .. !

وأقدر شكري وامتناني لِكُلِّ من أخذته ردة الفعل وردَّ الاعتبار للحمار معتذراً .. كالأديب شعبان عبد الرحيم صاحب " بحب الحمار .. بجد مش هزار" والمثقف سعد الصغير ..وغيرهم !

الأنظمة .. لم تذهب بعيداً .. عن شعوبها .. هي في ذات المدار .. لكنها قلبت البوصلة .. وأنتجت مسخاً مطوراً .. أحياناً تُطلق عليه نظام ومرَّة قانون .. وأحايين أخرى تدعيه دولة وحكومة .. بينما هو في الواقع كتلة ضخمة ظاهرها الاستنمار والاستئساد " على الشعوب طبعاً " .. وباطنها وكل خلاياها استحمار ..
لغة الاستحمار هي اللغة الواقعية " لغة الواقع " التي تتعامل بها الحكومات مع شعوبها ومع نفسها .. بعيداً عن كذب التلفزيون وخُراطه الرسمي !


هذا الحمارُ يتفكر مشوشاً ومرتبكاً وحزيناً.. ما السرُّ وراء انخفاض نسبة اهتمام المواطن به ؟!

معالي الحمار .. تحيَّاتي .. هذا قدرك بأن تكون هنا .. وليس في بلدٍ غربي .. لم يعد المواطن يهتم ويعتني بنفسه .. فما بالك بالاهتمام بالحمار ؟! وأعتذر عن الإساءة هُنا .. معالي الحمار .. ولكنه التوضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصام العماد … الكذب مستمر !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 5 يناير 2008 الساعة: 14:39 م

 

 عصـام العمـاد .. الكذب مستمر ..!ّ

 

نُشِرَ في صحيفة الشمـوع اليمنيّة ..

بعد أن وجـد لنفسه مكاناً .. ومرتعاً خصباً يبث من خلاله أفكاره التي يتخبط فيها كحاطب ليل فلا تراه يرسو على فكرة منطقية واحدة ، وإنما لا ترى منه إلاّ أفكاراً تتناقض مع جوهر الدين والعقل معـاً .. عصام العمـاد بعد أن أصبح إحدى أدوات نظام الملالي في إيران ونافذة من نوافذ الحوزة في قُم ، أصبح الكذب وترويج الزيف والضلال لديه من الأشيـاء العـادية وهذا هو ديدن الرفض والنفاق ، لكن التشيع السياسي المُعاصر يحمـل أبعاداً مختلفة ومؤشرات غامضـة تثير العجب والتساؤل ومـا العمـاد إلا نموذج عادي لذلك .. ولنبدأ من الطائفيّة .. تلك الطائفية التي تتمنطق إيران بأنّها ضدها .. كانت إيران من أكبر الأسباب في بعثها وإخراجها على السطح وما القنوات الفضائية الشيعية ( الاثني عشرية ) إلا أكبر دليل على ذلك .. على عكس القنوات الإسلامية السنية التي لا تفوح منهـا أي رائحة طائفية .. ولنعد إلى العمـاد الضيف الفخري المستمر على القنوات الشيعية .. فالطائفية تفوح منه .. في إشاراته وحديثه عن الآخر ( السني ) .. كما أنه لا ينسى أن يدعم حديثه بأكاذيب وأشياء غير صحيحة وغير واقعيّة .. هذا بالإضافة إلى التجني على الصحابة بكل وقاحـة .. وتقسيمهم إلى فئات .. والكلام عن تاريخهم في دوّاماتٍ لا تنتهي .. واستخدام ربط غير منطقي وغير واقعي في حديثه عنهـم .. مثلاً حديثه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه .. وأنّه حينما صلى خلف يزيد .. ما هو إلا دعم للظلم والظالمين إلى يوم القيامة .. وأنّ هذا الخلل من أيام الصحابة وأنهم من سن سنته .. فأيّ أفكٍ أكبر من هذا ؟!

مما لا شك فيه بأن رسالة الإسـلام كمُلت بموت النبي صلى الله عليه وسـلم .. وأنّ النبي بلغ الإسلام للناس كدين بأصوله الكاملة لقوله تعـالى ( اليوم أكملتُ لكم دينكم ) … وأمّا ما حدث بعد ذلك من خلافاتٍ بين الصحابة ما هي إلاّ خلافات سياسية ليست من جوهر الدين في شيء .. فكلهم مسلمون .. وكلهم رضي الله عنهم.. فكيف لأحدٍ من بعد أن يأتي ويشكك ويتهم هؤلاء في إسلامهم وإيمانهم بعد أن رضي الله عنهم في كتابه ، وحسابهم في علم الله وعدله .. وليس في يد أحد من البشر .
وإذا لاحظنا ماذا يحدث في الحديث عن التاريخ الإسلامي بكل ذلك التحريف والتخريف من قبل هؤلاء .. وتحريف جوهر الإسلام ورسالته السامية وتحويلها إلى مجرد خلافات حول من له أحقية الحكم وجعل الحقّ الإلهي في عرقٍ دون غيره بعنصرية سافرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهروب إلى اللاشيء !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 3 يناير 2008 الساعة: 15:54 م

 

الهروب إلى اللاشيء !!
     نُشِرَ في الثقافية اليمنية !!
 
 
أنتَ اليوم لستَ أنت ، تفاصيلك لم تعد كما هي ..
لا تحتاج إلى أكثر من انتقالٍ واحد ، لتشعر وكأنَّ كلَّ ما مرَّ بك .. أصبح حقبة سحيقة طوت يدُ البِلى آثارها وأخبارها ؟!
أم أنَّكَ لا زلتَ تشعر بأنها أُسطُوَانة .. تدور أصلاً .. لا تتغير إلاَّ موادها الحزينة غالباً ..
مرَّ عليك وقتٌ طويل وأنتَ ترسم الأشياء .. ولا تفعل ذلك إلاَّ لتمسحها سريعاً .. !!
لا أقل ولا أكثر من جدلٍ يدور بين الذات والعقل لتحدد هل لا زلتَ ثابتاً أم أصبحت متحولاً .. ؟!
كم أنتَ بائس لتبدأ دورانك من نقطة أملٍ .. كانت هي محطَّة فشلك الأخيرة ؟!
عليك أن تعرف موقعك هل عبر التغيُّرات .. أم أنَّ التغيُّرات هي الَّتِي عبرته .. أم أنَّه غرَّد خارج السرب كما يُبرر دائماً فشله ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والتقينا .. عزيزة جلال .. صوتٌ ساحر !!

كتبها ذات إنسان ! ، في 2 يناير 2008 الساعة: 15:08 م

 

كانَ الفضلُ لنانسي عجرم .. في تعريفي بهذه الفنَّانة والمطربة القديرة .. والتي كانت مشهورة قديماً .. والتي لنظَّارتها شهرة .. أكبر من شهرتها نفسها .. حيثُ يضرب بها المثل ..
ونانسي غنَّتْ لها أغنية مستنياك .. وقد كانت رائعة فيهـا حدَّ الثمالة .. مما جعلني أسمع لنانسي .. لأوَّل مرَّة .. بتذوق .. !!
هذه هي كلمـات الأغنية التي عرفتها عبر الإذاعـة .. مع رابط .. التحميـل .. لكم خالص تحيَّاتي ..
 

والتقينا بعد ليلٍ طال
من عُمْرِ الزَّمان
نسيتهُ طلعةُ الفجرِ
وجافاهُ الحنـان
لِـمْ عُدنـا ؟!
والتقينـا بعدما فات الأوان ..
بعد أن لم يبقَ من أمسِ
سِوَى كُنَّـا وكـان ..
يوم كُنَّا مِثل عصفورين
نلهـو ونـطير
نتلاقى في ظلال الدوح
أو عند الغدير
ونعيشُ الشَّوقَ والأفراحَ
والحُبَّ الكبير
أينمـا كُنَّـا نُغنـيوكما
شئنـا نسير
يوم كانت هذه الدُّنيـــا
كما شاء خيالي
جنَّـةً تزهو
بعطرٍ وظلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نانسي عجرم / رضي الله عنها !ّ

كتبها ذات إنسان ! ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 16:12 م

 

نانسي ليست بحاجة إلى تعريف ، فهي كائن شهير جدًّا ، وبالإضافة إلى أنَّه شهير فهو لطيف وجميل عكس ما يتصوره البعض شريراً ومخيفا وصاحب أضرار كبيرة ، فلا وجود لتلك الأضرار الكبيرة إنَّما هي أوهامٌ تخيَّلناها …
طبعاً أنا من أولئك الذين هاجموا نانسي في فتراتٍ سابقـة .. وحمَّلوها مصائب وبلاوي الأمَّـة على رأسها
وتراجعي عن هذه المهاجمات ليس بسبب تنبيه صديقي العزيز / نجم كريتر لي إلى هذه النقطـة مع أنَّه من ذوي الأصول الدينية المُحافظة ، بل لأنَّ الأمر أصبح قناعتي من قبل تنبيهه بقليل مع بعض التحفظات ..
ولأنَّي عرفتُ ولو تقريباً بعض مكامن الخلل ..
فالمسألة ليست فساد نانسي .. بل فساد من يحكم نانسي
وليست في عُري نانسي .. بل في عُري نفوس من يتابع نانسي
وليست أيضاً في انحطاط نانسي .. بل في انحطاط ما حول نانسي .. الأمر الذي يُشكل جزءاً نسبيَّـاً .. من الناحية الفنية المُنحطة وفي ظل غياب وفقر حاد في المجالات الأخرى الَّتي تُشكل المعالم الحضاريَّـة للأمة واقعاً ونهوضا .. ممَّا دفع بنانسي إلى القمة والواجهة ، ولهذا كانت الأكثر انتشاراً في القاعدة والأوساط العادية والشعبية لأنَّ الجوَّ مُهيَّأٌ لها تماماً .. فالفراغ الكبير كان موجوداً .. وما نانسي وأخواتها إلاَّ مُجرَّد تعبئة شغلته .. وليست مدفوعـة من قبل إسرائيل والصهيونية وأمريكا كما تروج الروايات العربية التي تتحدث وعقلها وغير مركب في رأسها !!

لِكُلِّ فعل رد فعل .. وقد يكون رد فعل عنيف أو لطيف بحسب حدَّة الموجة كتنظيم القاعدة مثلاً ..
ولهذا نرى كثير من الفنانين أو الهابطين – كما ندلعهم –
اعتدلوا وعدلوا من مستويات هبوطهم بينما ما حولهم لم يتغير إلاَّ فيما ندر ..
فهذا الفنان ترك الغنـاء أو تاب – كما نُسبغ عليه –
وتلك خفّفت من ميوعتها الفنية – أقصد الاستعراضية – وبطلت دشرة وطرطرة .. وهذه ارتدت الحجاب .. وهذا بنا جامعاً .. وبعد أن ظهرت فتاوى بتحريم الصلاة فيه وشبهتها .. ترك الفنَّ وقرر أن يتحول إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكرة المدونات فكرة عظيمة نوعاً ما

كتبها ذات إنسان ! ، في 18 نوفمبر 2006 الساعة: 00:42 ص

إن ًّ  المتتبع لفكرة المدونات والإنتشار الرهيب لها سيتعجب من حالها وسرعة إنتشارها

وهي عبارة عن وسيلة رائعة لتبادل الافكار و الار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb